مع بداية كل سنة دراسية من المفروض على الأسر المغربية شراء مستلزمات المدرسة لأبنائهم حتى ولو كانت بأسعار باهظة، هذه السنة لا زال الإقبال جد ضعيف نظرا لكثرة المناسبات التي تكلف مهدرة من ميزانية المواطن من بينهم رمضان ثم عيد الأضحى والعطلة الصيفية مباشرة بعدها الدخول المدرسي.
وأكد بائع اللوازم المدرسية أنه الإقبال على الشراء جد ضعيف مقارنة مع السنوات الماضية، والأسر غير قادرة على توفير المستلزمات، وقال أنه يعاني نفس مشكل تصادف جميع المناسبات الشيء الذي يرهق ميزانيته، وأضاف أن هذه السنة هناك مستلزمات جديدة تنتظر التلميذ المغربي مؤكدا أنه تمت الزيادة في الأثمنة.
اختلاف الأسعار وتفاوتها من بائع لآخر يسبب حيرة لأولياء الأمور لكن لحد الساعة فهم ليسوا على دراية بالارتفاع الذي شهدته أثمنة الدفاتر ولوازم أخرى.
بالصور.. من بعد رمضان والعيد والصيف المغاربة أمام الدخول المدرسي وارتفاع أثمنة اللوازم
4/
5
Oleh
yakoutatv
